الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
371
مفاتيح الجنان ( عربي )
وقالَ المفيد ( رض ) : ينبغي الاكثار في هذه اللّيلة مِن الصلاة عَلى مُحَمَّد وآل مُحَمَّد والجّد في اللّعن عَلى ظالمي آل مُحَمَّد ( عليهم السلام ) واللّعن عَلى قاتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . اليَوم الحادي والعِشرون يَوم شهادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وَمِن المناسب أن يزار ( عليه السلام ) في هذا اليَوم والكلمات الَّتي نطق بها الخضر ( عليه السلام ) في هذا اليَوم وهِيَ كزيارة لَهُ ( عليه السلام ) فيهِ قَد اودعناها كتابنا ( هدية الزائر ) . اللّيلة الثّالِثَة والعِشرون وهِيَ أفضل مِن الليلتين السابقتين ويستفاد مِن أحاديث كثيرة أنّها هِيَ لَيلَة القَدر وهي ليلة الجهني وفيها يقدر كُل امر حكيم ولهذه اللّيلة عدة أعمال خاصّة سوى الاعمال الَّتي تشارك فيها الليلتين الماضيتين : الأول : قراءة سورتي العنكبوت والروم وقَد آلى الصادق ( عليه السلام ) أنَّ مَن قرأ هاتين السورتين في هذه اللّيلة كانَ مَن أهَل الجَنَّةَ . الثاني : قراءة سورة [ حَّم دخان ] . الثالث : قراءة سورة [ القَدر ] ألف مرةٍ . الرابع : أن يكرر في هذه اللّيلة بل في جَميع الأوقات هذا الدُّعاء : [ اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ . . . الخ ] . وقَد ذِكرناه في خلال أدعية العشر الأواخر بَعد دعاء اللّيلة الثّالِثَة والعِشرين . الخامس : يَقول : [ اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمْرِي ، وَأَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي ، وَأَصِحَّ لِي جِسْمِي ، وَبَلِّغْنِي أَمَلِي ، وَإِنْ كُنْتُ مِنَ الاَشْقِياءِ فَامْحُنِي مِنَ الاَشْقِياءِ وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَداءِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ المُنْزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرْسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَمْحُو الله ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ اُمَّ الكِتابِ ] . السادس : يَقول : [ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيْما تَقْضِي وَفِيما تُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضاء الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ